في
الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017

جديد الأخبار


المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
فوائد منتقاة
فوائد منتقاة ( 2 )


01-07-1436 07:11
قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" القينات : المغنيات ، والمعازف : آلات العزف وهي آلات اللهو والطرب ؛ وظهورها : شيوعها ، والظهور له معنيان : حسي ، ومعنوي ؛ فظهورها حساً : انتشارها حتى لا تجد بيتاً إلا وفيه مذياعاً أو بيكماً أو تلفازاً أو مسجلاً قد جمع فيه جميع المغنيين والمغنيات ، وجميع آلات العزف التي في مشارق الأرض ومغاربها لم ينج من ذلك كبيرٌ ولا صغير ، ولا غنيٌّ ولا فقير ، ولا عالمٌ ولا جاهل ، ولا ذكرٌ ولا أنثى ، ولا رئيسٌ ولامرؤوس ؛ الكل قد عمتهم هذه الفتنة إلا من عصم الله عز وجل فحمى نفسه ومن تحت يده فكان كالقابض على الجمر .

وَأَمَّا ظهورها معنىً ؛ فهو استيلاؤها على القلوب ، وتحكُّمها في الضمائر وتحديدها في الاتجاهات والمصائر ؛ فهم بذكرها يلهجون ؛ ولنغماتها يطربون ، وفي سبيلها ينفقون ، ولأهلها يحبون ويعظّمون ، ومن أجلها يوالون ويعادون "

انظر تنزيه الشريعة عن اباحة الأغاني الخليعة ص٣٤ .

____________________________

قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" الملاحظة الرابعة والعشرون - أي للإخوان المسلمون - تدبير الاغتيالات ... قلت : إنّهم حين يعملون مثل هذه الأخطاء الفادحة وهم يزعمون أنّهم دعاةٌ إلى دين الله ؛ يحمِّلون الدين تبعة أخطائهم وأخطاء كل من نسبوا إلى الدين عند عامة الناس وغوغائهم ومن يريدون تشويه سمعة أهل الدين لينفروا عنه ؛ فكان في ذلك مساهمة في التنفير عن الدين وتشويه لسمعة الدين وأهل الدين ، واعانةً منهم لكل عدوٍّ متربصٍ ؛ ليستغل الإثارة ضد الدين الحنيف .

إنَّ الإسلام دين النقاء والوفاء وليس للغدر والخيانة فيه مكان ؛ ونحن نعلم أنَّ الإسلام أباح للإنسان إذا ظلم ؛ أن ينتصر ولكن بالطريقة المشروعة وليس بالطرق الملتوية ، وبقدر مظلمته فقط لا زيادة ؛ فمن سبَّك واحدة لا يجوز لك أن تسبُّه اثنتين ، وان عفوت كان ذلك خَيْرٌ لك "

انظر المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والاعمال ص١٨٢ - ١٨٥.

____________________________

قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" إذا كان كلُّ من يُدعىٰ من دون الله لا يملكون مثقال ذرةٍ في السماوات ولا في الأرض ، وليس لهم فيهما من شَراكة ، وليس أحدٌ منهم معيناً لله في مملكته ، ولا وزيراً له ، ولا مشيراً ، فكيف بعد ذلك يترك العبد الرَّبّ الغني صاحب الملك ، والكرم ، والجود ؛ ويتّجه إلى عبدٍ مخلوقٍ ضعيف فقير ؛ فيطلب منه ما لا يطلب إلا من الله ، ولا يقدر عليه إلاّ الله .

عباد الله : إنَّ التوحيد هو الأساس الذي قام عليه الإيمان ، ودعت إليه الرسل ؛ وأُنزلت من أجل بيانه الكتب ؛ وبتركه استبيحت دماء المشركين ، واسترق نساؤهم وأبناؤهم ، وغنمت أموالهم ؛ لذا فإنَّ الوصية بالتوحيد هي من أوجب الواجبات ؛ والتحذير مما يخدشه من أهم المهمات "

انظر مجموع خطبه رحمه الله ج٢ / ١٨٠ .

____________________________

قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" عباد الله : إنَّ الأدلة الشرعية تدل على أنَّ تارك الصلاة كافرٌ يستتاب فإن تاب وإلا قتل كفراً ، ويبنى على ذلك أحكام : أنَّه لا يُعاد إذا مرض ، أنَّه لا تُتبع جنازته إذا مات ، أنَّه لا يُغسَّل ، أنِّه لا يُكفَّن ، أنِّه لا يُصلَّى عليه ، أنّه لا يدفن في مقابر المسلمين ، أنَّه تبين منه زوجته تلقائياً إذا كانت مسلمة مصلِّية ، أنَّه لا يرث من مال أبيه ، أنَّه لا يرثه ورثته من أبنائه وغيرهم إذا كانوا مصلين ، أنَّه تجري عليه أحكام المرتد ، فلا تدفع إليه الزكاة ، ولا الكفارات .

وهذه الأحكام تجري على من يترك الصلاة بالكلية ؛ أو يترك بعضها عامداً ؛ أمَّا من يترك الجماعة ويصلي في بيته ؛ فهذا فاسقٌ تجب نصيحته ومجاهدته حتى يعود للصواب "

انظر مجموع خطبه رحمه الله ج٢ / ١٧٠ - ١٧١ .
____________________________

قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" عباد الله : عليكم بصلة الأرحام ، والاحسان إلى الفقراء والأيتام ، وحفظ الوقت من الضياع فيما لا يفيد من اللهو واللعب ، والعبث الحرام ؛ كصرف الأوقات النفيسة في الألعاب الباطلة ، ومشاهدة الخليع من الأفلام ؛ فإنَّ ذلك يهدم المشيد من الاسلام ، ويحجب القلب عن رؤية الحق ، ويعميه عن معرفته ، والتمييز بين الحلال والحرام ، ويوجب الخسران والندم ، ويورث الحسرة والعذاب يوم القيامة على من أضاع عمره في باطل الأعمال والكلام "

انظر مجموع خطبه رحمه الله ج٢ / ١٧٦ .

____________________________

قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" إقامة ما يسمَّى بالمولد ... لبعض الصالحين ...بدعة ؛ فإن كان فيه دعاء لهذا الصالح واستغاثة به فهو شركٌ أكبر مخرجٌ من الملة موجبٌ للخلود في النار ...

فمن دعا مخلوقاً في جلب نفعٍ لا يقدر عليه إلا الله أو دفع ضر لا يقدر على دفعه إلا الله فقد اتخذه إلهاً ؛ ومن اتخذ المخلوق إلهاً فقد كفر كُفراً أكبر مخرجاً من الملة ، فان كان هذا الحفل خالياً من دعاء غير الله فهو بدعة ضلالة .

أمَّا طعامهم فلا يجوز الأكل منه ؛ لأنَّ أقل أحواله أن يكون حراماً ، وإن كان فيه لحم مما ذبح لغير الله كان أكله ممن يعلم ذلك أشد تحريماً ؛ لأنَّه أُهِلَّ به لغير الله ؛ وقد يكون من الأعمال الشركية ؛ لأنه يعدُّ رضاً بالشرك ، ومظاهرةٌ للمشركين بالله

" انظر فتح الرب الودود في الفتاوى والرسائل والردود ج١/ ٨٣ .

____________________________

قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" القول بأنّ النبي ﷺ مخلوقٌ من نور الذات الإلهية ؛ إنَّ هذه الافتراءات لم يقلها أحدٌ غير أصحاب الحلول والاتحاد ، أهل وحدة الوجود ، أصحاب الكفر الفضيع ، والزندقة ، والمروق مِن الدين ، بل هذه افتراءاتٌ ليس مستندٌ لا من الشرائع السماوية ولا من العقول الصحيحة .

وأقول يا معاشر الموحدين : إنَّ دينكم يغزا ؛ وَإِنَّ التوحيد سيُهدم إذا ترك الحبل على الغارب لهؤلاء المارقين ، سيُحوِّلون من قدروا عليه من العقيدة السلفية - عقيدة أهل السنة والجماعة - إلى تخريف الصوفية وهلوستهم وضلالهم .

فهل من غضبةٍ لله عز وجل تمنعون بها إدخال هذه الكتب المضلة إلى بلادنا ، وتقيمون بها نصاب الحق عبوديةً لله ؛ ودفاعاً عن كتاب الله ، وسنة نبيه ﷺ ، ودفاعاً عن الشريعة الغراء التي كلَّف الله بها عباده بعيداً عن ضلال المضلين ، وهوس المهووسين ؛ هذا ما أرجوه من دولتنا والقائمين عليها، ومن علمائنا الأبرار "

انظر الدرر النجمية في رد بعض الشبهات العقدية والمنهجية ص٦٩ - ٧٠ .

____________________________

قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" وقد اتضح من هذه الآيات أنَّ حقَّ الرسول ﷺ متابعة أمره ، والاذعان لحكمه ، والرضا بقضائه ، وأنَّه لا خيرة لنفسك مع خيرته ، وألا تقدم أمر أحدٍ على أمره ، ولا نهي أحدٍ على نهيه ، وأن تجيب دعوته ، وتُصدِّق خبره إذا أخبر ، وأن تحبه أكثر من الأهل والمال والولد ، وتصلي عليه إذا ذُكِر ، وأن تعلم أنَّ الحياة والفلاح والفوز والظفر والنجاة في اتباع أوامره واجتناب نواهيه .

وأنَّ الهلاك والموت والبوار والخسار في مخالفة أمره ، والتجرؤ على نواهيه وتكذيب أخباره ، وأنَّ سعادة العباد منوطة باتباعه ، وتعظيم شريعته ، والانقياد لها ، وإنزالها المنزلة اللائقة بها ، بحثاً عنها ؛ وتأسياً وعملاً بها ، ووقوفاً عندها ، ودعوةً إليها ، وجهاداً في سبيلها ، وبذل الجهد في نشرها واعلائها ، وبذل النفس والمال في نصرته ، وغض الصوت عنده في حياته ، وموالاة مِن والاه ، ومعاداة من عاداه ، وبغض من أبغض وما أبغض ، وحب من أحب وما أحب ، ومحاربة من حاربه ، ومسالمة من سالمه ، والرجوع إلى حكمه عند التنازع والرضا به ؛ وإن خالف ما تهواه النفس من الشهوات والأهواء والمذاهب والاعراف والعوائد والتقاليد الحزبية أو المذهبية أو القبلية أو الوطنية "

انظر أوضح الإشارة في الرد على من أجاز الممنوع مِن الزيارة ص٢٥٥ .

____________________________

قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" من مخاطر التكفير - أي للمسلمين - نقض العهود التي أخذها الولاة على رعاياهم ، استباحة دم الولي - أي ولي أمر المسلمين - عند من كفّره واستباحة عماله ، استباحة منازعته والخروج عليه ، استباحة دماء المسلمين عند من كفّروهم واستباحة دماء المستأمنين من باب أولى ، استباحة قتلهم وقتالهم ، استباحة أعراضهم فيكذبون فيهم ويفترون عليهم وينسبون إليهم ما ليس فيهم ، استباحة إتلاف أموالهم أو أخذها من هؤلاء المكفّرين أي أنّ المكفِّرين يأخذون أموال الذين كفّروهم ، نشر الفوضى في المجتمعات الاسلامية وذهاب الامن والثقة بينهم ، زرع اختلاف الكلمة وغرس بذور الفُرقة ، امتداد أطماع الأعداء الذين هم أعداء الإسلام والمسلمين في الاستيلاء عليهم واستغلال ثرواتهم ومواردهم ، ومتى استولى على المسلمين أعداؤهم أذاقوهم الهوان والنكال وحكموهم بقوانينهم الكفرية ، ومن هنا نعلم أنّ الخوارج الإرهابيين أذاهم حاصلٌ على الأمة كلها القائد والمقود والعامي والمثقف والذكر والأنثى والصغير والكبير فلا يبقى أحدٌ إلا وسيصل إليه قسطه من الضرر "

انظر أربع رسائل في التكفير والغُلو والارهاب جمعها وعلق عليها أبو همام محمد علي الصومعي البيضاني ٥٢ - ٥٥ .

____________________________

قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" لست أدري ما هي الدوافع إلى تلويث عِرض رجلٍ ملأت مٓؤلفاته التي خدم بها السنة النبوية المكاتب ؛ فميّز بين صحيحها وسقيمها ، وحبس نفسه على ذلك ما يزيد على خمسين سنة ، وظهر ذلك في مجلداتٍ كثيرةٍ . أيمكن أنّ هذا الرجل الذي خدم السنة خدمةً لم يسبق لها مثيل ، والذي نعتقد أنّه من أفضل العلماء الذين جاهدوا في نشر الدين ( دين الحق ) ، ولا نزكيه على الله ، ولا نعتقد العصمة له ، ولا لأحدٍ غيره من أهل العلم مهما علا كعبه ، وعظم قدره بين المؤمنين ؛ فالنقص البشري ملازمٌ لكل مخلوقٍ مهما بلغ في العلم "

انظر الفتح الرباني في الدفاع عن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ص٢٣ .

____________________________


قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" إذا طهرت المرأة قبل غروب الشمس لزمها قضاء العصر فقط ؛ أمّا القول بأنّه يجب عليها قضاء الظهر أيضاً لاشتراكه مع العصر في الوقت فهذا القول ليس عليه دليل صحيح . والنبي ﷺ حين بيّن الأوقات بين وقت الظهر ، وجعل له حدّاً ينتهي إليه ، وهو مصير الظل مثل شخصه عدا فيء الزوال ، فإن رأت علامة الطهر في الوقت المشترك لزمها قضاء الوقتين "

انظر فتح الرب الودود في الفتاوى والرسائل والردود ج١/ ١٣٣ .

____________________________

قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" إنّ حاجة الأمة الى الدعوة إلى الله الخالصة المخلصة التي تصحّح عقائدهم ، وتنقيها من الأكدار والشوائب ، وتحثهم على أداء ما يجب لله أو لخلقه ، واجتناب ما يحرم ، وتحذرهم من مغبة الفساد والإفساد كحاجتهم إلى نزول الغيث ، وإلى الطعام الشهي والماء البارد بل أشد ؛ لأنّ من فقد الطعام والشراب غايته الموت وربما أفضى به الموت إلى الجنة ؛ أمّا فقد الدين فهو يترتب عليه الخسران الأبدي الذي يفضي بالعبد إلى النار وبئس القرار وفرق بين الخسارتين "

انظر الرسائل والمقالات النجمية في المسائل الدعوية والمنهجية ص٢٩ .

____________________________

قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" الرافضة يكفّرون أصحاب رسول الله ﷺ ويعظّمون أهل البيت ؛ والخوارج يكفّرون الصحابة ما عدا أبا بكرٍ وعمر ، ويكفّرون أهل البيت أيضاً بدأً بعلي بن أبي طالب ، وانتهاءً بجميع أهل البيت الفضلاء ؛ لكن أهل السنة والجماعة يتولّون أصحاب رسول الله ﷺ ويثبِتون لهم ما لهم من الفضائل ، ويتولَّون أيضاً أهل البيت بخلاف الرافضة ؛ الذين يعظِّمون أهل البيت ، ويكفّرون سائر الصحابة بدأً بأبي بكر وعمر ، وبالله التوفيق "

انظر التعليقات الأثرية على العقيدة الواسطية ص١٨١ .

____________________________

قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :


" يا ربِّ يا من له الأكوان خاضعةً ومن عليه أولوا الإيمان يتّكِلوا

ومن لسطوته تعنو الوجوه ومن ببأسه لذوي الاجرام يختضل

اغفر ذنوبي وسدِّد خلتي وقني نار الجحيم بفضلٍ منك يتصل

اقبل عذري عن التقصير يا سندي فأنت أكرم مأمولٍ لمن نزلوا

هب لي ثباتاً على الإيمان ما برِحت روحي وعند احتضاري إن وفى الأجل

ثبت فؤادي وأنطقني بما شهدت به لساني إن هم في الثرى سألوا

إلى أن قال رحمه الله :

ياربِّ مرتبةً في الخلد عاليةً مع من هديت إلى الإيمان فاتصلوا

من كل عبدٍ وليٍّ للاله غدا معلّقٌ قلبه بالله متصل

ساعٍ إلى الخير ما يألوا مثابرةً لكنّه خائفٌ من ربه وجِلُ

إلى أن قال :

والحمدلله تصديقاً لموعده فالحمدلله في الدارين متصل

ثم الصلاة على خير الورى خُلُقاً قد خاب قومٌ هم عن دينه جهِلوا

والآل والصحب والأتباع قاطبةً كم جاهدوا في سبيل الله كم بذلوا "


انظر فتح ربِّ العبيد بجمع رسائل التوحيد ص٣١٩ - ٣٢١ .

____________________________

قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" اعلموا أيها الناس رحمكم الله : أنَّ العبد في هذه الدنيا تتجاذبه الأهواء والشهوات ، وتتجاذبه أمورٌ كثيرة ، الشيطان يدعو إلى معصية الله ، النفس الأمارة تكون معه في غالب الأحيان ، الشهوات تدافع الانسان إلى الوقوع فيها ، الشبهات ربما تضل كثيراً من الناس في أصول الإيمان وفي العقائد ؛ فيقع في الشرك أو يقع في البدع أو يقع في الأمور التي حرمها الله سبحانه وتعالى وقد تكون موجبةً للخلود في النار والعياذ بالله ؛ والأهواء كذلك .

ومن الأهواء الحزبيات الموجودة في الساحة ؛ وكونها تخلط بين الحق والباطل ، يجب على العبد أن يستقيم على طاعة الله سبحانه وتعالى ، وأن يتبع أمره ؛ يتبع ما أمر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ من غير غلو ولا جفاء ...

فيا أيها الناس اتقوا الله حق تقواه وتزودوا من الأعمال الصالحة ما يجب به لكم دخول الجنة ؛ فليس من العبد أن يكون معصوماً كالأنبياء أو الملائكة ؛ بل إنَّ وقوع الذنوب من الانسان متصورة ...

والله سبحانه وتعالى الذي جبلهم على ذلك ، هو يغفر لهم إذا تابوا ورجعوا إليه يغفر لهم ؛ وربما أنَّ الله يعاقبه بها ، وعقوبة الله هي النار في الآخرة "

انظر مجموع خطبه رحمه الله ج١ / ٣١٥ مخطوط .

____________________________

قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" بيَّن الله سبحانه وتعالى أنَّه أرسل الرسل بالبينات ؛ وهي الحجج والبراهين الساطعة التي يوضح الله بها الحق ، ويدفع بها الباطل ، وأنزل مع الرسل الكتاب الذي فيه البيان ، والهدى والايضاح ، وأنزل معهم الميزان ؛ وهو العدل الذي ينصف به المظلوم من الظالم ، ويُقام به الحق ، وينشر به الهدى ، ويعامل الناس على ضوئه بالحق والقسط ، وأنزل الحديد فيه بأسٌ شديد ؛ فيه قوّةٌ وردعٌ وزجرٌ لمن خالف الحق ، فالحديد لمن لم ينفع فيه الحجة وتؤثر فيه البينة ؛ فهو الملزم بالحق ، وهو القامع للباطل "


انظر التعليقات البهية على الرسائل العقدية ص٣٠.

____________________________

قال الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله :

" اقرأوا هذه الملاحظات لتكونوا على بينةٍ من أمركم ، ولا يغرنَّكم من يقول : إنَّ هذا تجنٍّ على هذه المناهج ومبالغة في النقد بدون حق . راجعوا الفقرات المنقودة في الكتب التي أخذت منها إن شككتم ، واسألوا الله أن يهديكم إلى الحق ويثبتكم عليه ؛ فهو لا يرد من طرق بابه صادقاً .

اللهم إنَّ هذا جهد مقل فتقبله مني ، فأنت تعلم أَنِّي دافعت به عن التوحيد والسنة التي هي عقيدة السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة المهتدين . وانفعني به في يوم الفاقة والحاجة ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم .

اللهم ما كان فيه من حقٍّ وصواب فهو منك ؛ لأنَّه تمَّ بعونك وتوفيقك وتسديدك ، وما كان فيه من خطأ وباطل فهو مني ، والله ورسوله بريئان من ذلك "

انظر المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال ص٢٦٣ .

____________________________

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1101


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


تقييم
3.50/10 (4 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الرئيسية |المكتبة الصوتية |المكتبة المقروءة |الأخبار |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 1439 alnajmi.net - All rights reserved
أنت الزائر رقم
 
myspace statistics

إستضافة ودعم